قصة ابن مسعود
وأصحاب الحلقات
أبو موسى ينتظر
جاء أبو موسى الأشعري إلى منزل عبد الله بن مسعود صباحاً، فوجد الناس ينتظرونه. لم يطرق الباب، بل جلس ينتظر خروجه.
الحلقات والبدعة
رأى أبو موسى حلقاً في المسجد، في كل حلقة رجل يقول:
"سبحوا مائة، كبروا مائة"
وأمامهم حصى يعدون به!
خرج ابن مسعود متلثماً إلى المسجد ووقف عليهم قائلاً:
"ويحكم ما أسرع هلكتكم! هذه ثيابه صلى الله عليه وسلم لم تبل، وهذه آنيته لم تكسر..."
حجة المبتدعة
"والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير"
"Demi Allah, kami hanya menginginkan kebaikan."
رد الفقيه
"ليس كل من أراد الخير يصيبه"
Niat baik harus disertai cara yang benar (Sunnah).
وكم من مريد للخير لا يبلغه
"Betapa banyak orang yang menginginkan kebaikan, namun tidak mendapatkannya."
من البدعة الصغيرة إلى الخوارج
قال الراوي:
"فلقد رأينا أولئك الأقوام يقاتلوننا يوم النهروان"
الدروس المستفادة
- العبرة بالاتباع لا بالابتداع.
- نية الخير لا تكفي لتصحيح العمل الفاسد.
- صغائر البدع تؤدي إلى كبائرها (الخروج على الجماعة).
- الرجوع إلى العلماء الكبار عند الاشتباه (أدب أبي موسى).